أبي بكر جابر الجزائري

571

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

وإسعاده بعد نجاته من الخسران . 2 - حرمة نقص الكيل والوزن أشد حرمة . « 1 » 3 - وجوب الرضا بالحلال وإن قل ، وسخط الحرام وإن كثر . 4 - حرمة بخس الناس حقوقهم كأجور العمال ، وأسعار البضائع ونحو ذلك . 5 - حرمة السعي بالفساد في الأرض بأي نوع من الفساد وأعظمه تعطيل شرائع اللّه تعالى . [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 87 إلى 90 ] قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ( 87 ) قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ( 88 ) وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ ( 89 ) وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ( 90 ) شرح الكلمات : أَ صَلاتُكَ « 2 » : أي كثرة الصلاة التي تصليها هي التي أثرت على عقلك فأصبحت تأمرنا بما لا ينبغي من ترك عبادة آلهتنا والتصرف في أموالنا .

--> ( 1 ) وشاهده من القرآن وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ . ( 2 ) قرئ بالافراد أصلاتك وبالجمع أصلاتك ، والمعنى واحد إذ الافراد اسم جنس شمل كل صلاة له فهو كالجمع .